أسدل الصمت ستاره ، إلا مما تحدثه الرياح من العزف بين الشقوق.. تنظر إلى طفلتها في المهد.. نائمة كانت .. في النور ، تستنزف أحلام الورد و همسات الربيع.. نادت ، أن استيقظي ، فالعصافير قد قفزت من أعشاشها منذ الفجر ، وهي تدعوك إلى التغريد و التحليق.. لم تسمع غير الصدى السائل ، و الصفير النائح .. و ثمة دمية صماء ، تذرف دمع الغياب..!.

أضف تعليقاً