البرودةُ تدبّ في أوصالي، قالها وصمت.. احتضنته بكل ما أوتيت من دفء، في الصباح سرت الحياة في جسده النحيل؛ وغطّت هي في سُباتها السرمدي مطمئنة لولادة الحياة.

أضف تعليقاً