كانت تمسك كتابه، تهزّ رأسها حين تتكلّم عيناه الواثقتان، تعيده له حين يخبو بريقهما وحين تسلّم شهادته حضنتها برفق، أمطرتها دموعا، تمنّت لو استطاعت قراءتها.

أضف تعليقاً