_ قالوا: تزوج؛ علي غير عادة البنين.أصبحت لي عروسة و أنا مازلت طفلا يلهو ..
أتذكر تلك اللحظة التي مزق الجسد فيها الروح ..ت وهم صغار
كانت بديعة الحسن؛ إلا أنها مفطومة على البراءة، لا يعنيها من الحياة سوى الطعام و النوم.. بالأمس البعيد بدأتُ اقرأ كثيرا.. انتابت الجسد حالة من الهلع عندما بدأت أطياف الروح تزوره.. نظرتُ إلى الأربعين عامِ ،
و قررتُ أن أودع طفولتي..لملمتُ كل ألعابي القديمة و أمسكتُ عود ثقاب؛
عندما علا صوت صراخ السبع عرائس الصغيرة .. طرفتْ عيني بنار الأبوة ..
سقط العود، و لم تنقطع عيني عن الدمع.

أضف تعليقاً