يهمس عبر جوالها اشتقت لك ، سأزورك غدًا ، لم تسعها الدنيا من الفرح اللامعقول ، سأشترى طعامه المفضل وسأطهوه أنا
، ولا أحد سوايا ، سعيدة هي بدخولها المطبخ ، فمن زمن لم تدخله ، لكن أكلته المفضله ؛
تحفظها عن ظهر قلب تتقنها ولا أعظم ( شيف ) بالعالم ، انتهت من طهي الطعام ثم راحت ترتب منزلها ،
تنثر الورود بكل أرجائه ، وتبعثر العطر أيضًا ، ثم وضعت شموعًا فوق المائدة منتظرة مجيئه ليشعلاه معًا ،
وأمام مرآتها وقفت تصفف شعرها ومستمعة لنجاة ( أنا بستناك )بشوق ولهفة وليل حب ينتظرهما ،
وقلب حرير يحمل مكانه كحمامة محلقة في سماء الجنون ، ثم راحت تخاطب نفسها ماذا أرتدي له ؟
سأضع وردة بيضاء فوق رأسي وذاك العقد سيزين جيدي ، طال الانتظار وبينما تفتح الباب لم تجد إلا طليقها .

أضف تعليقاً