ارتطمت رجلي ليلا بجمجمة، خرج الجني ، خيرني بين المسخ حمارا، أو نحلة أو القتل، بعد تردد، فضلت أن أمسخ نحلة… طرت مع سرب من النحل، شك الحراس في كوني من جنسهم، فاقتادوني لحضرة الملكة، دافعت عن هويتي وانتمائي لهم، طالبتني باخراج العسل من بطني درءا للشك، امتثلت، لكنني استيقظت مفزوعا، حين بلل البول فراشي.

أضف تعليقاً