اذكروا محاسن موتاكم
في يوم جمعة، ذهبت أنا وزوجتي تفيدة لزيارة قبر والدها، سمعتها تدعو له وتترحم عليه، وفجأة التقطت أذني عبارة انتبهت لها، سمعتها تقول: لقد سامحتك يا أبي على كل شئ حتى على زواجي من ذلك الرجل الذي ابتليتني به طيلة حياتي، لم أعقب على قولها بالطبع، منيت نفسي أنها ستسامحني عندما أموت ولن تذكر لي سوى محاسني وستأتي إلى قبري باكية ناحبة وتدعو لي مثلما تدعو لأبيها، ها أنا ذا في قبري منذ أكثر من عشرين عاما ولم تأت تفيدة لزيارة قبري ولا مرة واحدة.
- أنا وزوجتي تفيدة (1)
- التعليقات

