البحث عن زوجتي السماوية
علمت تفيدة ما أكتبه عنها على صفحات الفيسبوك، وعلمت أن لمياء التي أهمس بأسمها في الحلم هي حلمي فعلا بمواصفاتها السماوية التي اتمناها، وهداها تفكيرها أن لمياء هي حقيقة مجسدة وليست حلما أبوح به في منامي وأحكي عنه ضاحكا لقرائي.
لم تصارحني تفيدة بما علمته ولم تواجهني بما خمنته، بل تفتق ذهنها عن خطة متعددة المراحل كي تضبطني متلبسا بجرمي فتقتلني أنا ولمياء جزاء خيانتنا لها وخراب بيتها ، علمت كل ذلك من محادثاتها الهاتفية مع شقيقتها وأنا اتصنع النوم والشخير تحت لحافي القطني.
ومن يومها وأنا مرعوب أن أقابل ولو صدفة في النادي أو في الشارع أو في السوبر ماركت أية امرأة جميلة فتحسبها تفيدة لمياء فتقتلنا في لحظة طيش لن تندم عليها بكل تأكيد وأحظى أنا بلقب المرحوم.