وقفتْ فوق نخلة باسقة.. صرخت بأعلى صوت لديها يا…؟.
عاد رجع الصدى يحمل قارورة مداد احمر وممحاة، ورائحة كريهة لبعض الحروف المنسية. نظرت إلى موضع قدميه.. وجدت بعض كسر الحروف يسد عليها عرض الطريق.. تغرغرت ببقايا الحبر المسكوب.. قفزت ؛ سبق ظله.. جلس على حافة الممشى يراقب وقع خطوات مشيتها اللعوب، وتكتيكات كعب الحذاء الذهبي على صفحات فؤاده.. انفكت ازرار القميص، هاما معًا.

أضف تعليقاً