انْدَسَّ في فراشه يلتمسُ الدفء والأحلام السعيدة، بينما كانت السماءُ في الخارج تُرْسلُ بَـرْقاً ورعْـداً وأمْطاراً، أغرقتِ المدينة كلَّها في بِـرَكٍ وأوْحالٍ. في الصباح أطلَّ من النافذة، فرأى مزيداً من الغيوم السوداء قد حجبت الشمس، والناسَ يقفزون منْ رَصيفٍ إلى رصيفٍ، والمياهَ غمرت الطرقات والشوارع. تلفَّع بكوفيةٍ من القُطنِ، وارتدى معطفاً أسودَ، وخرج، وأول وجْهٍ لقيَ في الطريق ألقى عليه:
ـ صباح الخير.
- أنشودة المطر
- التعليقات