عٙلا نباحُهٙا؛ أطبقتُ فمي، و اكتفيتُ بالرمي … تسارعتِ الخُطى نحوي؛ ما لي أسمعُ طقطقةٙ العظامِ! … التحفْتُ بحفيفِ أغصانِ الزيتونِ، و ذرفٙتْ عيوني … بعدما انتصرٙ هديلُ الحمامِ.

أضف تعليقاً