تغيرت الموافق في لحظة.. تسحبت الكهولة إلى مهد الطفولة سراً، والشعر الأسود الفاحم أصبح غطاء الرؤوس اليانعة للقطف في صَلَفِ.
صراخ الشيخ الوقور يزاحم الأطفال في (لعبة البلي).. تجرجرة الأيام إلى الماضى، يرده الأولاد إلى آيات الحكمة.. يسلخونه عن كثب.. يتضور جوعاً من هجرة الأبناء. هرعت سيارات الأسعاف تلملم الأنفس التى لم تعرف لماذا قتلت.

أضف تعليقاً