وقف مزهوا وبيده مفاتيح ادعى أنها مفاتيح الحل و خطب خطبة عصماء عن الوطنية والانتماء وعندما قلصوا من صلاحياته و بدأ الضباب ينقشعو بدأت جرائمه بالظهور و ظهرت أنيابه المضمرة.

أضف تعليقاً