فكر جدياً أن يتضرر من صاحبه هذا الذي أشقاه معه العمر كله… ولكن لمن يتضرر؟ أصبحت حالته يرثى لها وصاحبه لم ولن يبالي،أنَّ، ناء بحمله، تراكمت في اعماقه هموم السنين، سكنته أحزان الايام التي علقت بها لحظات الفرح القليلة، أثقلته الاحاسيس والعواطف المتضاربة، أضنته ساعات الانتظار والقلق والخوف المقيتة، اكتوى بنيران الأحباء وعانى لظى الفراق، رسبت فيه الآثار الموجعة لضغوط الحياة والبشر، ضجر،تفاقمت الضغوط عليه، أصابته أحمال العمر الثقيلة بالتضخم، وهن، تألم، صرخ …فمن يرحمه.

أضف تعليقاً