وَهُم يقيمون طقوس الغفران، باتوا يلعنون أرواحهم الشريرة؛ منذعرين من الكابوس الذي أقَضّوا به مضجعه. مع اِنتصاف النهار، بقلوب واجفة طال اِنتظارهم لطبطبة أقدامه؛ مراسيم البارحة مازال الراءي يرفل في سُلوانها.

أضف تعليقاً