يتجاهلونه؛ لذا كلما أدرك المساء أشاع حلما جديدا، فإذا دقت أبواب الانتظار، عادوا إليه يجترونه، يتملقونه، يزاحمونه على أبواب الفجر؛ لذا تختلف اللعبة.

أضف تعليقاً