يكن له حقدا دفينا ، لو كشف عنه يوما لأباده و جعله حطاما ، نظراته و حركاته و سكناته التي تشي بالشطط و الحمق ، تثير فيه غضبا زاخرا ، يسألونه عن السر ، فيشيح بوجهه عاجزا ، صامتا ، ممتعضا .. لما سقط في الهاوية ، و حسب أن الحياة قد فارقته ، استيقظ ذاهلا ، وجده أمامه كالقدر ، أراد قتله هذه المرة ، صدوه و هم يهتفون : ويحك ..أتريد قتل من أنقذ حياتك..!.
- أهواء
- التعليقات