عصف بها خاطر مباغت فقالت له : ما لعبت “الغميضة” في حياتي ، أراني في شوق لتجربتها.. لم يحجب الوقار ذهوله ، فهتف بجزع : بعد هذا العمر !! ما خطبك؟. قفزت كلماتها متلعثمة وهي تهمس في حياء:
أردت اختلاس لحظة من عمر الوفاء أتلظى فيها بسر الغياب ، لأكتشف جزيرة الوصال ، خلقا لمراكب الراحة و البراءة من براثن السعي المرير ، و استنزافا لدمعة دافئة ، تنتشلنا من صقيع الصمت و الأيام..!.
- أهواء
- التعليقات