في الفناء الخلفي للمنزل ، جلست جدتي تتأمل شجرة التوت كثيفة الأوراق التي يتساقط منها جناها في الشارع ، والتفتت إلى ابنتها الكبرى، قائلة لها : جدك هو من زرعها في يوم مولدك، وما زالت تثمر إلى الآن، ولا تبخل على الجميع بظلالها وتوتها، لم تكمل كلامها حتى بدأت العصافير تأخذ مواقعها على أغصانها.

أضف تعليقاً