تأترث كثيرا لقراءة حكاية ” ليلى والذئب “… حملت هاتفها الذكي، طلبت صديقها ” علاء الدين” امتطيا السجاد الطائر؛ أيقظا الأميرة النائمة!.

أضف تعليقاً