طلب من مريضه أن يتحلّى بالصبر، ثمّ هرول بقلب الزاهد إلى المسجد ليدرك تكبيرة الإحرام، تركه ممدّداً على صفيح الحمّى، بعد أن فرغ من النوافل والأذكار، عاد ليتحسّس أنفاسه وهي تغرغر حشرجة الوداع، كتب في تقريره: “موت طبيعيّ”.