انهال عليها في ليلتها معه الاولى كزوجة ضربا مبرحا وهي تسترحمه اختلطت الوان رببع وجهها ربيع صنعته له كي ينعم با النظر له ويشم من عطره ويتحسس نعومته بدموعها وشهيق تكتمه خوفا من العار والفضيحة ان يحسب الناس أمرا في شرفها …………….. وبعد سوء صنيعه انكب ياكل منها ما لذ له وطاب يحتس أنينها وقطرات دمع عالقة في وجنتيها لم تشئ أن تقاوم ……… نهض عن مائدة جسمها وهو يتمتم بكلام مسموع لها لو فعل أبي بأمي ما فعلته ان بك ما كانت امي اليوم…………………ثم انتبه لكلامه وسكت عن نهاية الكلام نضر لها من جديد مبتسما بأنه روضها وأمن شرهاوهي تتمتم في صمتها لنا يوم من غدر النساء يا زوجي ربحت معركة لن تربح الحرب.
- أوهام
- التعليقات