هذه حَزامِي أيامنا الحالية، ياصاحْ
فِي ديارِ زرقاءِ اليمَامة
ترْحلُ اْلأشْجارُ وَارفةً
وَاْلخصومُ يُقنِّعون هُوياتهِم ْ
وَيشِيعُ اْلتَّأهبُ وَالتَّرقبُ
يرْفلُ اْلمتناحرُونَ فِي اْلعَتادِ
لاَ تَضعُ اْلحَربُ أوْزارَها بَيْننَا
وَيُحيكُ اْلحَبائلَ أسيادُ قبائلنَا !

أضف تعليقاً