وسطَ زوبعةِ الصليلِ، وقفَ شامخًا ذو الخمسةَ عشرَ ربيعًا، تجاهلَ دائرةَ الموتِ التي تُحيطُه، جلسَ يُصلحُ نعلَه، تحفزتِ الذئابُ للهجومِ، لما ٱنجلتِ الغُبرةُ؛ وجدوهُ شمعةً وعطرَ بَخورٍ.

أضف تعليقاً