– أي يـوم ذاك، الـذي أمسـى فيـه لهيـب جسـده شقائـق نعمـان، وأمسـت قلوبنـا رمـادا دون أن تمسـي فينيقـا ؟
– يومكـم.
تقـول لنـا عواصـف نزواتنـا، وهـي تستديــر بحلقتهـا المفرغـة، حــول عقولنـا.

أضف تعليقاً