يركضُ استِعراضاً و مِن خلفِهِ أشبالُهُ و اللبؤة .. يعودُ كالسهمِ إلى أرضِ عرينِهِ مُنزَلِقاً على ظهرِهِ .. يتهافتُ عليه الجَمعُ .. يُداعِبُ .. يُلاطِفُ .. يعتَدِلُ نافِضاً شعرَ رأسِهِ مُحّدِّقاً صوبَ الشمسِ و بِصوتٍ مُزلزِلٍ يُزَمجِرُ .. ترتَعِدُ الحديقةُ بِأسرِها .. أسدٌ وحيدٌ يزأرُ في قفص.

أضف تعليقاً