على الشاطئ تتشابه الأسماك وتخشى زيارة الساحل مخافة غدر الإنسان.. حل السَّلَبَةُ من الشمندورة متجها للداخل داعياً بالخير الوفير.. البحارة يطلقون صافرات الإنذار، بينما عويل أبنائه وسط المدينة يتعالى عن قمة الفنار.. تواري كأمواج البحر.
- أَقْدَارٌ
- التعليقات