تسوَّرتْ مَرقدَنا، صدَحتْ: -لخُدَّام خَواتِمي جنَّات وعيون… بعد خرابٍ هَيَّأَتْ صرحَها المُمَرَّد؛ تباهت فحلَّقت؛ أَغوَتْ عفاريتنا، وفي قناديلنا العتيقة ما زالت تعصرُ أصابعُها السَّرَابَ…

أضف تعليقاً