ذات نهار ؛ قالت إحداهما : جُل كتاباتك تقبع في منطقة داكنة .!.
هل لك من خروج ؟.
نريد شعاعا من ضوء باهر , فقد سئمنا السواد الحالك .. ابتسم في خيلاء ؛ يظن بنفسه الظنون , وكأنه اعتلى سنام البعير .. جلس يلوى على الإتيان بالقول الذى لم يسبقه إليه أحد .. طالت جلسته , يخط خطوطا مبهمة على وجه ورقة بيضاء , استلقي على ظهره , ومازالت عيناه تبحثان في الفضاء عن قبس يسر الناظرين .. تمنعت عليه الأطياف , تذلل للقلم .. قدح زناد فكره (فين وفين) بعد صلاة الفجر .. جاء الخاطر كسولاً ؛ يقص حكايات والده في ستينيات القرن الماضى .. تهلل وجهه بشراً , ويا طالما سعد بها .. كتب .. نشر .. تبين أنه يحبو بين عمالقة كبار , وحاضر مرير .
- أَنَفة
- التعليقات