السحابة البيضاء المقبلة باتجاهى بتؤدة.. تزغرد لمقدمها ابنتى الصغرى، تبتسم زوجتى وتكشف عن صفين من اللؤلؤ في بلاد الغربة.. تغمرنى حالة من الفرحة، ولما لا؟. لعلها تكون العودة، والبداية الهانئة.

أضف تعليقاً