تتأمَّلُهُ و نوارِسُ عِشقٍ تُهاجِرُ إليه مِن بحرِ عينيها .. _ أتوقُ لِمُداعبةِ خُصُلاتِكَ البيضاء حبيبي .. _ مِن تحتِها خُطوطُ عمرٍ مضى .. دعيني صغيرتي .. تُسنِدُ رأسها على صدرِهِ .. يتراجَعُ احتِشاماً .. تزدادُ به التِصاقاً .. تَجذِبُ ساعِديهِ نضارَتُها و أحلامُها الفَتِيّة .. يُطَوِّقُها .. تبتَعِدُ عنه مُداعِبةً .. يتمالَكُ نفسَهُ و شيءٌ بِداخِلِهِ يَشُدَّهُ إليها .. تَنحَني .. ترسمُ على الرمالِ قُلوباً تكتُبُ ” أُحِبُّكَ كيفما كنتَ حبيبي “، يُقَلِّدُها .. تنطَلِقُ مُتضاحِكةً راكِضةً .. يَهِمُّ بالاعتِدالِ خَطفاً ليُلاحِقَها .. يتوَقَّفُ نِصفَِ مُعتَدِلٍ ضاغِطاً على أسفلِ ظهرِهِ بِكِلتا يديهِ ألَماً .

أضف تعليقاً