حاصرت الضّباع النّمر المرقّط. تجاسر أحدها على الهجوم لكن النّمر استمات في الدّفاع عن الفريسة. لمّا وجد فسحة، تحصّن بشجرة حاملا ضحيّة الصّراع بين فكّيه. ضرب المهاجمون حول الحصن حصارا . سقط الجسور مثخنا بجراحه فتضابع عليه إخوته والتهموه حيّا.

أضف تعليقاً