أعتقتُ نَفسِي مِن المَتحف… قَفزتُ إلى الشَّارِع باحِثًا عنها..بَين الأنقَاضِ تعثَّرتُ بِرأسِها المقطُوع.. ابتَسمت لِي مُعتذرةً، أهدَيتُها قَدمِي وَعُدتُ أعرجُ
إلَى اللَّوحَة!

أضف تعليقاً