التقيا حيث النِّهاية… حدثها عن مشقَّةِ الطَّريق، وحدثته عن لذَّةِ الوصول، قصدا العرَّاف، سألاهُ عن القادم؛ أجاب: للغدِ شأنٌ آخر، وما أظنني أستطيعُ إعادة الزَّمان.