تَمرُّ السِّنون.. يَحْتَفِلونَ بِأَعْيِادِ مَوْتِهِم.. خـَلفَ البابِ الكَبير لِمَدخَلِ الحَياةِ، تَرَكَتْ عَجوزٌ حَبْلِي السُّرِّي علَى العَتَبَةِ يَتَدَلَّى.. تارة يَظْهَرُ وأُخْرَى يَغِيبُ.. بينَ لُعبَة الظِّلِّ والضَّوءِ سُرِقَ طَرف الخَيْطِ من يَدِ أُمِّي، بَقيْتُ أَنْتَظِر ثوبَ الحَياةِ على مِشْجَبٍ كاذِب!.
- أُفُول
- التعليقات