من فرطِ ماقرأهُ في المقرّر, صارَ ذالكَ البيتُ هاجِسَهُ, يرددهُ كنشيدٍ وطنيٍّ, الأيامُ أثبتتْ لهُ العكس, غادَرَهُ الشرفُ الرفيعِ, وبقيَ الدمُ, على الجوانبِ.

أضف تعليقاً