بعد أن شاهد مع زملاءِهِ فيلماً للأطفال يتحدثُ عن عُمق عِلاقة العطف والحنان بين الأب وابنه ، ذَهَبَ الى سريرهِ يُغالبُ دُموعهُ الغزيرة ثم ليغفو بَعدَها على نشيجٍ مكتومْ . كانَت صورةُ الأب وهو يَركضُ مع ابنه في الحديقة ثم وهُما يتناولان المرطبات تتكرر في نومِه المُتَقَطِع . لقد كانت كوابيس تلك الليلة كافيةً لحرمانِه من نومٍ هادىء ، ليَصحو بَعدها على صوت مديرة الملجأ تُطالبَهُم بالنهوض السريع .

أضف تعليقاً