كان جالسا هناك تحت حائط المسجد ينتظر أذان صلاة العصر، شيخ وقور بلحية بيضاء طويلة وجلباب أبيض ناصع وعمامة صفراء فاقع لونها وقد رسمت على وجهه فرحة انتصار ما. اقتربت منه وسألته عن سر ابتسامته العريضة ونظراته الساخرة اللا مبالية. أجابني ضاحكا وقال:” هنالك في الضفة الأخرى أهــل يستهويهم احتراقي وألمي وسوء أحوالي، فإن لَقَيتََهُمْ وسألوك عني فقل لهم إنني أبكي كي لا تحزنهم فرحتي…. بعدما سلم الفقيه وسلمنا …
بحثت عن شيخنا الوقور فلم أجده.

أضف تعليقاً