كنت صبيّا غضّا حين خاتلتُ عطار الحيّ، ونشلتُ تفاحة لأسُدَّ بنصفها ربقتي، وأقدمَ نصفَها الثاني لأمي الوَحمَى… غير ذي ندم، قضيتُ اسبُوعين في سجن الأحداث. كبرتُ وصلُبَ عودي ؛ لم تنفكّ أمي عن الوحم كلما طال مكوثي خارج السجن، خاصة حين تشتد المسغبة. اليوم… انا على راس وزارة التموين ؛ عينا المرحومة أمي ترمقانني مع كل شحنة غلال تأتي من دولة صديقة.
- إبرار
- التعليقات