لم يعد لديها متّسعٌ من الوقتِ ، ربما سويعاتٌ تفصلها عن لقائه .. بأناملَ شققها القهرُ تفتحُ صرّةَ الذكريات .. تعودُ _ تلك الذكرى البيضاء الوحيدةُ _ لأسرها من جديدِِ .. بإشارةِِ ضعيفةِِ تكشّها كمن يكشُّ سربَ حمام .. تتحالفُ الغرابيبُ السوداء مع بدءِ انسلال النفّس الأخير ، تدفعها للقرار :
_ لن أسمحَ للقربِ أن يئدني مرتين ، لاتدفنوني بجواره .

أضف تعليقاً