هناك في تلك الغرفة المظلمة، ذات الأربع جدران تم الإعلان عن وقت الإجتماع؛ الذي تقرر بحضور فؤادي وعقلي وجميع الأعضاء المساهمة في وحدة الجسد والروح؛ حضر الجميع؛ الكل منتظر افتتاح الجلسة المغلقة، بدأ العد التنازلي، الثواني الأخيرة. الآن سيفتتح الاجتماع، دقت مطرقة القاضي للبدء. مهلا هناك كرسي فارغ هناك في الأخير رقم فارغ. يا ترى مكان من؟؟ كل الأنظار تحولت تجاهه طرحت عدة اشكالات وحل الصمت. فجأه رن جرس الهاتف وكانت المفاجأة، عفوا الصدمة. الروح فارقت الحياة ،حلت فوضى عارمة بالقاعة سيطر جو من الرعب والهلع على المكان، لم يكن هذا بالحسبان، أصيب الفؤاد بجلطة دماغية وكان الجسد في حالة ارتعاش بدني، إهتز الكل للخبر، والصدمة كانت قوية لدرجة أن العقل توقف نبضه، الكل أحس بالإختناق وكأن الأوكسجين بالقاعة نفذ . خيم الحزن ونفذ الصبر وامتلأت العيون بصراخ و ضجيج لوجدان مكسور لجسد محطم الكبرياء. كل هذا كانت تجري أحداثه هناك في تلك الغرفة المظلمة داخلي ذالك الصخب والهرج نتيجة للحرب القائمة بين العقل والقلب صراع لا ينتهي وحرب لا يمكنك أن تخرج منتصر منها في كيلا الحالتين أنت المتضرر الوحيد، لا تسرحوا كثيراً ولا يذهب تفكيركم إلى أبعد مكان، فنحن يا سادة لازلنا في قاعة الإجتماع وخلاصة الجلسة كان مفادها أنه أقوى صراع هو الذي يحصل بين العقل والقلب وتبقى كل الإجتماعات مغلقة على خشبة الواقع.
- إجتماع مغلق
- التعليقات