عبر نافذة غرفة فندق تواطأ مع صخب المحتفلين بأعياد الميلاد لمحت رجلا ثابتا و ملحا في وقفته، خيالها المدجج برغبتها في رفقة جعلها تجاري إلحاحه، استعملت كل الإشارات لدعوته، رسمت قلبا على زجاج النافذة الملبدة بتنهداتها، الرجل مازال واقفا لا يستجيب، خرجت بحجة التنزه، مرت مياسة بجانبه؛ كان رجل ثلج لا يتكلم.

أضف تعليقاً