قَبِلَتْ عرض السيدة على مضض، براتبٍ زهيد عملت لديها لسنوات، لم تفلح توسلاتها لزيادة معاشها؛صبرت لعوزها… أُقعدت سيدتها؛ لازمت سرير المرض، وخيّمت عليها أشباح الوحدة… دخل عليها أبناؤها زائرين بعد انقطاع!…استغربت المشهد، نظرت ناحية الباب؛ أطل منه وجه مبتسم مكسو بالعتاب!.
- إحسان
- التعليقات