بعد لأي وصلتُ، لم أجدْه؛ سألتُ الذي كان يروي الرمل والأصداف الحزينة, أشار إلى الأفق، إلى ما يشبه الباخرة العملاقة في عرض البحر:
– غادر المرفأُ أرضنا إلى ذلك الشاطئ البعيد كي يستقبل الجثامين ويجمع أشلاء أبنائنا -بلّل لسانه بلعابه وتابع- أصبحت أرضنا بورا، تحتاج إلى سماد حقيقي.
- إحياء
- التعليقات