ذلك المقرئ، والإمام الحزين لم يتمكٌنامن لفظ كلمات التضامن ،لا الدعاء بالنصر ،ولا الحث على مقاومة المحتل وإزاحة الغاصب، اكتفى الإمام بالدعاء بأن يتقبل الله طاعات المُصلٌين وأن يرزقهم الله الجنة ، أغلق الميكروفون ..متظاهرا بالنحنحة .. مسح دمعة ساخنة تأهٌبت للتدحرُج… تمخٌط بهدوء وبصق بلغما ، عجٌل خطاه .
اقتادوه : قد أطلنا لكم مهلة الصلاة، وسيُلغى هذا التجمهر الإرهابي .

أضف تعليقاً