ضوضاءٌ أثارت سكينةَ غيبوبتي، اندفعتُ إلى الردهةِ أسترقُ السمع؛ نحيبٌ جنائزي يتردد صداه عالياً، نشيج أمي يترنم باسمي. تلمستُ رأسي؛ عدتُ أحضن ظلمة فراشي.

أضف تعليقاً