للمرة المليون هرولتْ مسرعةً، في منتصف الوجع رجعتْ لتتحسّس جسدي، ارتمتْ على الأرض،وكما في كلّ مرة جمعتْ كبدي الممزق، رغم سنوات السلام…يبدو أن الحرب لم تنتهِ.

أضف تعليقاً