كان صغيرا جدا يعجن التراب بالماء.
وكانت في نفس سنه تعابت دميتها القماشية الصغيرة .
كانا معا يلعبان لعبة العريس والعروس .
في سن الرشد، أصبح انطوائيا ، مدمنا على الحياة الافتراضية .
أما هي فما زالت تداعب دميتها المستوردة ” باربي “.
في نهاية المطاف وُجِد معلقا على حبل في سقف شقة مهجورة .. وعلى الأرض استلقت دمية بشرية .