أرَّقَني الواقعُ العربيُّ، جَفَاني النومُ، عددتُّ الأغنامَ لأغفو، مرَّتْ إحدى وعِشرونَ، يُطارِدُها ذِئبٌ موسومٌ بنجمةٍ سُداسية، تلاشَتْ جميعُها… وبقيَ الذئبُ جاثِمًا على صدري!!.

أضف تعليقاً