بعدَ الجَلدِ العنيفِ، خرجَ من بينِ يدَيهِما، بقَوامهِ السامقِ، مَزهوًّا بنفسِه:
– أنا قاتلُ الفُرسانِ، وقاطعُ الرؤوسِ.
– لا تتباهَ، لقد ضربناكَ حتى ٱستقَمتَ، ولم نتركْ على جسَدِكَ أثرًا.
– اليدُ التي تحمِلُني تُوقِدُ الموتَ لا المِرجَل.
عندما ثَلَمته المعارك؛ عاد يَئِنٌ بين المطرقة والسندان.

أضف تعليقاً